موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ملتقى بني شهر الثقافي
موقع القران الكريم
منتديات ورنتل
منتديات الشاعر نت
منتديات احساس نت

 

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    دمشق
    المشاركات
    1,821

    1 (1) الفرق بين الحب والجنس في العلاقة الزوجيه

    الفرق بين الحب والجنس في العلاقة الزوجيه


    دون الدخول في تنظيرات معقدة أو محاولات فلسفية نحاول ان نرى مساحة كل من الحب والجنس فى الوعي الانساني وارتباطات كل منهما
    كان فرويد يرى أنه لاشى اسمه الحب وإنما هو الجنس، وبالتالي حاول أن يمسح من تاريخ البشرية شيئاً اسمه الحب على اعتبار أنه وهم أو هو وسيلة فقط للوصول إلى الجنس، وأن كل الغزل والأشعار والفنون ما هي إلا مقدمات للجنس، أي أن الجنس هو الأصل والحب هو الفرع.

    وقد كان وراء هذا الرأي وغيره موجات من الإنفجار والإنحلال الجنسي بكل أنواعه، فهل يا ترى كان هذا الكلام صحيحاً، وما مدى صحته بشكل خاص فى العلاقة الحميمة بين الزوجين؟
    دون الدخول في تنظيرات معقدة أو محاولات فلسفية نحاول ان نرى مساحة كل من الحب والجنس فى الوعي الانساني وارتباطات كل منهما.
    حين يلتقي اثنان في علاقة غير مشروعة ومنزوعة الحب فإنهما يكرهان بعضهما، وربما يكرهان أنفسهما بعد الإنتهاء من
    هذه العلاقة الآثمة ويحاول كل منهما الإبتعاد عن الآخر والتخلص منه كأنه وصمة، أما فى حالة اللقاء المشروع فى كنف الحب
    فإن مشاعر المودة والرضا والإمتنان تسرى في المكان وتحيط الطرفين بجو من البهجة السامية.
    اما في حالة وجود الحب الحقيقي وفي ظل العلاقة الزوجية المشروعه لا يصبح لعدد مرات الجماع أو أو أوضاعه أو طول مدته أو جمال المرأة أو قدرة الرجل، لا يصبح لهذه الأشياء الأهمية القصوى، فهي أشياء ثانوية في هذة الحالة، أما حين يغيب الحب تبرز هذه الأشياء كمشكلات ملحة يشكو منها الزوجان مر الشكوى، أو يتفنن فيها ممارسي الجنس للجنس فيقرأون الكتب الجنسية، ويتصفحون المجلات، ويشاهدون المواقع الجنسية بحثاً عن اللذة الجسدية الخالصة، ومع ذلك فهم لا يرتوون ولا يشعرون بالرضا أو السعادة، لأن هذه المشاعر من صفات الروح، وهم قد جردوا الجنس من روحه وروح الجنس هو الحب
    المقدس السامي، فالباحثين عن الجنس للجنس أشبه بمن يشرب من ماء البحر.
    وفي وجود الحب يسعى كل طرف لإرضاء الآخر بجانب إرضاء نفسه أثناء العلاقة الجنسية، بل إن رضا أحد الطرفين أحيانا يأتي من رضا الطرف الأخر وسعادته، فبعض النساء مثلاً لا يصلن للنشوة الجنسية (الرعشة أو الإورجانيزم)، ولكن الزوجة في هذه الحالة تسعد برؤية زوجها وقد وصل الى هذة الحالة وتكتفي بذلك وكأنها تشعر بالفخر والثقة أنها أوصلته الى هذة الحالة كما تشعر بالسعادة والرضا انها أسعدته وأرضته ويشعر هو أيضاً بذلك، أما فى غياب الحب فتتحول العلاقة الجنسية إلى استعراض جنسي بين الطرفين فتتزين المرأة وتتفنن في إظهار مفاتنها لتسعد هي بذلك وترى قدرتها على سلب عقل الرجل وربما لا تشعر هي بأى مشاعر جنسية أو عاطفية فهي تقوم بدور الإغراء والغواية فقط، وأيضاً الرجل نجده يهتم بإستعراض قدرته فقط أمام المرأة، وإذا لم تسعفه قدرته الذاتية استعان بالمنشطات لكي يرفع رأسه فخراً ويعلن تفوقه الذكوري دونما اهتمام إذا ما كانت هذه الأشياء مطلباً للمرأة أو إسعاداً لها أم لا، المهم أن يشعر هو بذاته.
    في وجود الحب لا يؤثر شيب الشعر ولا تجاعيد الوجه ولا ترهلات الجسم، فلقد رأيت من خلال مهنة العلاج النفسي أزواجا في الثمانينات من عمرهم يشعرون بإشباع عاطفى وجنسي في علاقتهما حتى ولو فشلا في إقامة علاقة كامله، في حين أن هناك فتيات في ريعان الشباب يتمتعن بجمال صارخ ولكنهن يعجزن عن الاشباع الجنسي لهن أو لغيرهن على الرغم من علاقاتهن المتعددة، لأن تلك العلاقات تخلو من الحب الحقيقي والعميق اللازم للإشباع. فالجنس لدى المحبين نوع من التواصل الوجداني والجسدي، وبالتالي فهو يحدث بصور كثيرة ويؤدي إلى حالة من الإشباع والرضا، فقد روى أحد المسنين يبلغ من العمر حوالي 80 سنة بأن متعته الجسدية والعاطفية تتحقق حين ينام فى السرير بجوار زوجته (75سنة) فتلمس ساقه ساقها لا أكثر، فالاشباع هنا ليس اشباعاً
    فسيولوجياً فقط وإنما هو نوع من الإرتواء النفسي يتبعه إشباع فسيولوجي أو حتى لا يتبعه فى بعض الأحيان فيكون الإرتواء النفسي كافياً خاصة حين يتعذر الاشباع الفسيولوجي بسبب السن أو المرض.
    وهذا المستوى من الوعي الإنساني والوجداني ومن الثراء فى وسائل التواصل والتعبير يحمي الرجل والمرأة من مخاوف الكبر والشيخوخة لأنه يعطي الفرصة للإستمرار حتى اللحظات الأخيرة من العمر في حالة التوصل الودود المحب، بل ربما لا نبالغ اذا قلنا أن الزوجية المحبين ذوي الوعي الممتد يشعران بأن علاقتهما ممتدة حتى بعد الموت فهما سيلتقيان حتماً في العالم الآخر ليواصلا ما بدآه فى الدنيا من علاقة حميمة فى جنة الله فى الآخرة، وهذا هو أرقى مستويات الوعي الإنساني وأرقى مستويات العلاقة الحميمة .



    hgtvr fdk hgpf ,hg[ks td hgughrm hg.,[di hgpf hg.,[di hgughrm


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    تحت ظل السنديانة
    المشاركات
    1,138

    افتراضي رد: الفرق بين الحب والجنس في العلاقة الزوجيه

    كلامك صحيح

    الحب اسمى من كل شيء

    وعلى رغم ان الجنس هاجس الشباب لا ريب

    ولكن عندما يطغى الحب يسمو فوق كل نزوة او رغبة

    3 سنوات كنت مخطوبة
    ثم افترقنا سنتين

    ثم انعم الله علينا بعد 5 سنوات ان نلتقي زوج وزوجة

    ولــــــكن لًمًّا كان الحب اكبر من اي شوق

    منعه خوفه و حرصه على زوجته ان يقترب منها

    بقينا 3 شهور....لم ندخل رغم شوقه و انتظاره لسنوات
    ولم يفعل
    الى ان اّكد له 4 اطباء
    ان الزواج لن يضر في تحسن وضعي الصحة ولن يسبب لي التراجع

    اقولها و كلّي فخر بحب جمعنا وتعالى عن اي رغبات


    مشكور اختي على هذه المقالة

    و عسى ان يفهمها و يفهم مضمونها ازواج و زوجات و كل المقبلي على الزواج


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    6,507

    افتراضي رد: الفرق بين الحب والجنس في العلاقة الزوجيه

    كان فرويد يرى أنه لاشى اسمه الحب وإنما هو الجنس، وبالتالي حاول أن يمسح من تاريخ البشرية شيئاً اسمه الحب على اعتبار أنه وهم أو هو وسيلة فقط للوصول إلى الجنس، وأن كل الغزل والأشعار والفنون ما هي إلا مقدمات للجنس، أي أن الجنس هو الأصل والحب هو الفرع.
    وقد كان وراء هذا الرأي وغيره موجات من الإنفجار والإنحلال الجنسي بكل أنواعه، فهل يا ترى كان هذا الكلام صحيحاً، وما مدى صحته بشكل خاص فى العلاقة الحميمة بين الزوجين؟
    دون الدخول في تنظيرات معقدة أو محاولات فلسفية نحاول ان نرى مساحة كل من الحب والجنس فى الوعي الانساني وارتباطات كل منهما.
    حين يلتقي اثنان في علاقة غير مشروعة ومنزوعة الحب فإنهما يكرهان بعضهما، وربما يكرهان أنفسهما بعد الإنتهاء من
    هذه العلاقة الآثمة ويحاول كل منهما الإبتعاد عن الآخر والتخلص منه كأنه وصمة، أما فى حالة اللقاء المشروع فى كنف الحب
    فإن مشاعر المودة والرضا والإمتنان تسرى في المكان وتحيط الطرفين بجو من البهجة السامية.


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

 

Feed Acha3ir. Net

RSS2 FEED  SITEMAP

منتديات الشاعر نت

 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95